mardi 20 octobre 2009

حلم في زمن نضبت فيه الأحلام..





بعد خبرة السنوات من استعمال الأنترنت.. لازلت أبحث عن الطريق الصحيحة للاستفادة من هذه الوسيلة النافعة جدا جدا.. الاستفادة منها لنشر القيم و نشر العلم و نشر أي شيء نافع.. توالت المحاولات دون ثمار تجنى.. ربما لم يحن بعد وقت قطف الثمار.. أو ربما تنقصنا أرقام أخرى لكي نصل لفهم المعادلة.. الشيء الذي يفرحني و يسعدني أن شعلة الأمل بداخلي لازالت شديدة الاشتعال.. مما بجعلني أكثر إرادة للاستمرار و للمحاولة..




إن فكرتي بسيطة كل البساطة.. و عميقة أشد العمق.. و باختصار شديد مفيد.. أنا ابحث عن إيصال صوت الإسلام العظيم لكل البشرية.. و أموت شوقا لأكون أحد المدافعين عن سماحة و كرم و علو و عظمة و عزة هذا الدين و هذا الرسول الصادق الأمين صلى الله عليه و سلم..

 

و بعد المحاولات التي مضت.. و التي سآتي على ذكرها في لقاءات مقبلة بحول الله.. وجدت نفسي منجذبا لنظام تواصلي جديد.. نظام الفايس بوك هذا النظام الذي لم أكن مقتنعا به كثيرا و لم أكن من المعجبين به.. و غالبا ما كان حسابي هناك مهجورا منسيا.. لكن في الفترة الأخيرة.. و بعدما وجدت كل هذا الاهتمام من الجميع بهذا الموقع.. و ما مدى استقطابه لرواد الأنترنت .. فكرت أن استغله و احجز لنفسي مكانا.. حتى أتواصل و أتناقش و أتفاعل مع مجتمع أستطيع أن أختاره.. مجتمع قريب منى بأفكاره و تفكيره.. مجتمع يفهمني و أفهمه.. مجتمع بعيد عن معوقات الواقع و مشاكله.و لو حتى شكليا.. فأرسلت دعوات لكل من أعرف بالماسنجر و الجيمايل و الياهو.. فاكتشفت أن نصفهم لديه حساب مسبقا.. و النصف الآخر لم يضع بعد ثقته بالموقع.. المهم .. جمعت قائمة مباركة من الأصدقاء الذين جمعتني بهم سنوات، سواء الدراسية منها أو المهنية أو التطوعية.. أصدقاء همهم عالية و ضمائرهم حية.. يثرون لقضايا مجتمعهم و دينهم.. و يتضامنون مع مستضعفي وطنهم.. إنهم مثلي و مثلكم يعرفون واجباتهم اتجاه وطنهم و أمتهم.. و لا يجدون مانعا في خدمة بعضهم البعض... الآن بدأت رحلة تكوين مجتمع على الفايس بوك، مجتمع يرتقي بكل المجتمعات و يبني مجدا أبديا.. مجتمع يحب الوطن فيخدمه بشفافية و مسؤولية.. مجتمع لا يرضى بالدون.. فيمشي طويلا و ينام قليلا و بشقى كثيرا.. حتى يعلو و يرتفع.. و هذه محاولة ضمن مجموعة محاولتي السابقة.. التي رغم أنها لم تتحول  لإنجازات، لكنها كانت محاولات.. و المحاولة تجربة.. و التجربة شرف ..




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire