أسطول الحرية لأجل غزة : الناشطات البلجيكيات الأربعة يقدمن شكوى قضائية
كنزة إزناسني ، فاطمة المرابطي، اينج نييفس، و غريي ديكنوبير
بودوين لوس – جريدة لوسوار البلجيكية
قدم جوك كولوايرت و جولي تيلمان محاميا الناشطات البلجيكيات الأربعة ، اللواتي كن على متن أسطول الحرية المتوجه نحو غزة، و اللواتي تعرضن للاعتقال و للعنف من طرف الجنود الإسرائيليين في الحادي و الثلاثين من مايو الماضي، شكوى قضائية لدى المدعي العام الفيدرالي البلجيكي .
برفقة محاميهن، الناطقتين بالهولندية غريي ديكنوبير و اينج نييفس و الفروكفونيتين فاطمة المرابطي و كنزة ازناسني شرحن، في ندوة صحفية، الخميس الماضي بالعاصمة بروكسيل، أنهن يعتمدن على المادة العاشرة من قانون الجنايات لدى رئيس الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان .
الشكوى مقدمة ضد أعضاء لا تزال مجهولة الاسم، من القوات العسكرية الإسرائليلة، و كذلك ضد قائد العملية نائب الأميرال ( اليعازر ماروم )، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي (غابي اشكنازي) ، و وزير الدفاع( أيهود باراك ) .
صاحبات الشكوى يتهمن الجنود الإسرائيليين كذلك بمعاملات لا إنسانية و مهينة، و سرقة للوازمهن : ( كاميرات، أجهزة حاسوب... و أشياء أخرى ) .
و تقول كنزة ازناسني : " نتمنى أن تكون هناك عدالة ..الحصار المفروض على غزة ، في حد ذاته غير قانوني، إسرائيل تتمادى في العنف و هذا بدون أي عقاب " .
و وفقا للقانون البلجيكي للاختصاص العالمي المراجع سنة 2003 ، فالقرار سيعود للمدعي العام الفيدرالي، بحيث بعد توصله بالشكوى سيرى إن كان يجب فتح تحقيق في النازلة بتعيين قاض أم لا، و سيكون قراره نهائيا.
ترجمة أمين المجد