mardi 20 octobre 2009

قصة عن الصبر



يُحكى أن أحد الصالحين كان إذا أُصيب بشيء أو ابتُليَ به يقول خيراً وذات ليلة جاء 
ذئب فأكل ديكاً له , فقيل له به فقال : خيراً , ثم ضُربَ في هذه الليلة كلبه المُكلف بالحراسة فمات . فقيل له , فقال : خيراً , ثم نهق حماره فمات , فقال : خيراً إن شاء الله . فضاق أهله بكلامه ذرعاً . ونزل بهم في تلك الليلة عرب أغاروا عليهم فقتلوا كُلَ من بالمنطقة ولم ينجُ إلا هو وأهل بيته . فالذين غاروا استدلوا على الناس الذين قتلوهم بصياح الديكة ونباح الكلاب ونهيق الحمير , وهو قد مات له كل ذلك فكان هلاك هذه الأشياء خيراً وسبباً لنجاته من القتل فسبحان المدبر الحكيم .

حلم في زمن نضبت فيه الأحلام..





بعد خبرة السنوات من استعمال الأنترنت.. لازلت أبحث عن الطريق الصحيحة للاستفادة من هذه الوسيلة النافعة جدا جدا.. الاستفادة منها لنشر القيم و نشر العلم و نشر أي شيء نافع.. توالت المحاولات دون ثمار تجنى.. ربما لم يحن بعد وقت قطف الثمار.. أو ربما تنقصنا أرقام أخرى لكي نصل لفهم المعادلة.. الشيء الذي يفرحني و يسعدني أن شعلة الأمل بداخلي لازالت شديدة الاشتعال.. مما بجعلني أكثر إرادة للاستمرار و للمحاولة..




إن فكرتي بسيطة كل البساطة.. و عميقة أشد العمق.. و باختصار شديد مفيد.. أنا ابحث عن إيصال صوت الإسلام العظيم لكل البشرية.. و أموت شوقا لأكون أحد المدافعين عن سماحة و كرم و علو و عظمة و عزة هذا الدين و هذا الرسول الصادق الأمين صلى الله عليه و سلم..

 

و بعد المحاولات التي مضت.. و التي سآتي على ذكرها في لقاءات مقبلة بحول الله.. وجدت نفسي منجذبا لنظام تواصلي جديد.. نظام الفايس بوك هذا النظام الذي لم أكن مقتنعا به كثيرا و لم أكن من المعجبين به.. و غالبا ما كان حسابي هناك مهجورا منسيا.. لكن في الفترة الأخيرة.. و بعدما وجدت كل هذا الاهتمام من الجميع بهذا الموقع.. و ما مدى استقطابه لرواد الأنترنت .. فكرت أن استغله و احجز لنفسي مكانا.. حتى أتواصل و أتناقش و أتفاعل مع مجتمع أستطيع أن أختاره.. مجتمع قريب منى بأفكاره و تفكيره.. مجتمع يفهمني و أفهمه.. مجتمع بعيد عن معوقات الواقع و مشاكله.و لو حتى شكليا.. فأرسلت دعوات لكل من أعرف بالماسنجر و الجيمايل و الياهو.. فاكتشفت أن نصفهم لديه حساب مسبقا.. و النصف الآخر لم يضع بعد ثقته بالموقع.. المهم .. جمعت قائمة مباركة من الأصدقاء الذين جمعتني بهم سنوات، سواء الدراسية منها أو المهنية أو التطوعية.. أصدقاء همهم عالية و ضمائرهم حية.. يثرون لقضايا مجتمعهم و دينهم.. و يتضامنون مع مستضعفي وطنهم.. إنهم مثلي و مثلكم يعرفون واجباتهم اتجاه وطنهم و أمتهم.. و لا يجدون مانعا في خدمة بعضهم البعض... الآن بدأت رحلة تكوين مجتمع على الفايس بوك، مجتمع يرتقي بكل المجتمعات و يبني مجدا أبديا.. مجتمع يحب الوطن فيخدمه بشفافية و مسؤولية.. مجتمع لا يرضى بالدون.. فيمشي طويلا و ينام قليلا و بشقى كثيرا.. حتى يعلو و يرتفع.. و هذه محاولة ضمن مجموعة محاولتي السابقة.. التي رغم أنها لم تتحول  لإنجازات، لكنها كانت محاولات.. و المحاولة تجربة.. و التجربة شرف ..




vendredi 9 octobre 2009

اقرأ و ارق



بعض الغربيين ممن لمن يستوعبوا جيدا النصوص القرآنية.. يقولون لك : و ماذا جاء به هذا القرآن سوى قضايا علمية توصلنا إليها و أبدعنا فيها..؟
أقول لهؤلاء و بكل اعتزاز ، هذا الكتاب العظيم، جاء بقضية أهم و أكبر من قضايا العلم و العلوم.. جاء حاملا لقواعد الحياة الطيبة.. و أسس العلاقات الإنسانية.. التي بها ترتقي المجتمعات و الأمم.. جاء لينظم العلاقة بين الأب و ابنه.. بين الزوج و زوجته.. بين الناس أجمعين... علاقات إن فسدت فسد المجتمع كله.. فضاع في فوضى مخزية و تشتت مذل.. لترى أسرا متفرقة.. و آباء طائشين.. و ابناء ضائعين متمردين.. و علاقات فاسدة.. و معاملات محرمة.. فاي تقدم هذا و اي حداثة هذه ؟؟
إن قضية الأخلاق القرآنية، هي النقطة الوحيدة التي يعض الغرب عليها اصابعهم غيظا و حسرة..فعفة المرأة المسلمة لا تضاهيها عفة.. و تماسك الأسر المسلمة ليس له نظير بالعالم بأسره.. و علاقات إنسانية عديدة، تعلمها المسلمون من آيات الكتاب الحكيم.. و سنة الرسول الكريم.. صاحب الخلق العظيم..
إن القرآن الكريم، بالإضافة لكونه الدليل الأول لعبادات المسلمين فهو المنهاج الصحيح لطرق السعادة بالحياة.. و كلما فهمناه جيدا و استوعبنا آياته.. كلما توفرت فينا شروط السعادة و الحياة الطيبة.. الخالية من الرذائل و الشوائب و الجراح..
و نصيحتي لكل من ضل سعيه في الحياة، أن يحسن قراءة هذا الكنز العظيم.. و يجيد فهم آياته.. ليدرك قيمة هذا الكتاب الذي يرتقي بصاحبه إلى أعلى الدرجات.. في الحباة الدنيا و في الآخرة.