بعد خبرة السنوات من استعمال الأنترنت.. لازلت أبحث عن الطريق الصحيحة للاستفادة من هذه الوسيلة النافعة جدا جدا.. الاستفادة منها لنشر القيم و نشر العلم و نشر أي شيء نافع.. توالت المحاولات دون ثمار تجنى.. ربما لم يحن بعد وقت قطف الثمار.. أو ربما تنقصنا أرقام أخرى لكي نصل لفهم المعادلة.. الشيء الذي يفرحني و يسعدني أن شعلة الأمل بداخلي لازالت شديدة الاشتعال.. مما بجعلني أكثر إرادة للاستمرار و للمحاولة..
إن فكرتي بسيطة كل البساطة.. و عميقة أشد العمق.. و باختصار شديد مفيد.. أنا ابحث عن إيصال صوت الإسلام العظيم لكل البشرية.. و أموت شوقا لأكون أحد المدافعين عن سماحة و كرم و علو و عظمة و عزة هذا الدين و هذا الرسول الصادق الأمين صلى الله عليه و سلم..
و بعد المحاولات التي مضت.. و التي سآتي على ذكرها في لقاءات مقبلة بحول الله.. وجدت نفسي منجذبا لنظام تواصلي جديد.. نظام الفايس بوك هذا النظام الذي لم أكن مقتنعا به كثيرا و لم أكن من المعجبين به.. و غالبا ما كان حسابي هناك مهجورا منسيا.. لكن في الفترة الأخيرة.. و بعدما وجدت كل هذا الاهتمام من الجميع بهذا الموقع.. و ما مدى استقطابه لرواد الأنترنت .. فكرت أن استغله و احجز لنفسي مكانا.. حتى أتواصل و أتناقش و أتفاعل مع مجتمع أستطيع أن أختاره.. مجتمع قريب منى بأفكاره و تفكيره.. مجتمع يفهمني و أفهمه.. مجتمع بعيد عن معوقات الواقع و مشاكله.و لو حتى شكليا.. فأرسلت دعوات لكل من أعرف بالماسنجر و الجيمايل و الياهو.. فاكتشفت أن نصفهم لديه حساب مسبقا.. و النصف الآخر لم يضع بعد ثقته بالموقع.. المهم .. جمعت قائمة مباركة من الأصدقاء الذين جمعتني بهم سنوات، سواء الدراسية منها أو المهنية أو التطوعية.. أصدقاء همهم عالية و ضمائرهم حية.. يثرون لقضايا مجتمعهم و دينهم.. و يتضامنون مع مستضعفي وطنهم.. إنهم مثلي و مثلكم يعرفون واجباتهم اتجاه وطنهم و أمتهم.. و لا يجدون مانعا في خدمة بعضهم البعض... الآن بدأت رحلة تكوين مجتمع على الفايس بوك، مجتمع يرتقي بكل المجتمعات و يبني مجدا أبديا.. مجتمع يحب الوطن فيخدمه بشفافية و مسؤولية.. مجتمع لا يرضى بالدون.. فيمشي طويلا و ينام قليلا و بشقى كثيرا.. حتى يعلو و يرتفع.. و هذه محاولة ضمن مجموعة محاولتي السابقة.. التي رغم أنها لم تتحول لإنجازات، لكنها كانت محاولات.. و المحاولة تجربة.. و التجربة شرف ..