بعض الغربيين ممن لمن يستوعبوا جيدا النصوص القرآنية.. يقولون لك : و ماذا جاء به هذا القرآن سوى قضايا علمية توصلنا إليها و أبدعنا فيها..؟
أقول لهؤلاء و بكل اعتزاز ، هذا الكتاب العظيم، جاء بقضية أهم و أكبر من قضايا العلم و العلوم.. جاء حاملا لقواعد الحياة الطيبة.. و أسس العلاقات الإنسانية.. التي بها ترتقي المجتمعات و الأمم.. جاء لينظم العلاقة بين الأب و ابنه.. بين الزوج و زوجته.. بين الناس أجمعين... علاقات إن فسدت فسد المجتمع كله.. فضاع في فوضى مخزية و تشتت مذل.. لترى أسرا متفرقة.. و آباء طائشين.. و ابناء ضائعين متمردين.. و علاقات فاسدة.. و معاملات محرمة.. فاي تقدم هذا و اي حداثة هذه ؟؟
إن قضية الأخلاق القرآنية، هي النقطة الوحيدة التي يعض الغرب عليها اصابعهم غيظا و حسرة..فعفة المرأة المسلمة لا تضاهيها عفة.. و تماسك الأسر المسلمة ليس له نظير بالعالم بأسره.. و علاقات إنسانية عديدة، تعلمها المسلمون من آيات الكتاب الحكيم.. و سنة الرسول الكريم.. صاحب الخلق العظيم..
إن القرآن الكريم، بالإضافة لكونه الدليل الأول لعبادات المسلمين فهو المنهاج الصحيح لطرق السعادة بالحياة.. و كلما فهمناه جيدا و استوعبنا آياته.. كلما توفرت فينا شروط السعادة و الحياة الطيبة.. الخالية من الرذائل و الشوائب و الجراح..
و نصيحتي لكل من ضل سعيه في الحياة، أن يحسن قراءة هذا الكنز العظيم.. و يجيد فهم آياته.. ليدرك قيمة هذا الكتاب الذي يرتقي بصاحبه إلى أعلى الدرجات.. في الحباة الدنيا و في الآخرة.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire